عندما يكذب المسؤول، يفقد مصداقيته و يجب متابعته باسم جلالة الملك و في إطار القانون
- مدير النشر
- قبل 3 ساعات
- 3 دقيقة قراءة

لقد كذب السفير مدرك كريم و نائبه هشام التوروغي على وزارة الخارجية ، و ظنوا أنني لم و لن أستطيع أن اكشف فحوى الرسالة التي خططوها حسب مصلحتهم و اهدافهم الخبيثة
لقد كذب السفير مدرك كريم ، و هو يكتب رسالة جوابية مع نائبه هشام التوروغي ، بعد ان توصلوا من وزارة الخارجية باستفسار حول الشكاية التي رفعتها ضدهم إلى السيد وزير الخارجية ناصر بوريطة ..
رسالتهم و جوابهم الذي يحمل الكذب ، و يحمل البهتان و محاولات متعددة لابعاد التهم الموجهة لهما..كافية ان يتم إعفاؤهما من مهامهما و متابعتهما قانونيا ، و هذا ما ينتظرهما ، و سحب الحصانة الدبلوماسية عنهما ، و تقديمهما للعدالة باسم جلالة الملك و طبقا للقانون ..
شططهما في استعمال السلطة ، و استغلالهما للمنصب ، و ضربهما في التوصيات الملكية السامية و في الدستور المغربي ، و خرقهما للقانون السويدي و الأوروبي و القوانين الدولية ، و تشكيلهما لمجموعة انتقامية تتكون من اشخاص عملوا سابقا في سفارة المغرب بالسويد ، و البعض لازال يعمل و البعض يتجول بين الدانمارك و ألمانيا ، و البعض في اسبانيا( و اسماؤهم ستنشر قريبا) …
مجموعة يتزعمها سفير المغرب بالسويد مدرك كريم و هي مكونة من اصداقاء له عملوا سابقين في القنصلية و السفارة المغربية بالسويد و عاتوا فسادا ، و كتبت في حقهم عدة مقالات شاهدة على ما قاموا به من فساد و تلاعبات و فواتير مزورة و حفلات بالمال العام و انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان و تسريب وثائق المواطنين خارج أسوار السفارة ، و اتخدت في حقهم انذاك وزارة الخارجية قرارت مختلفة ، وهذه المجموعة مكونة كذلك من زملاء العمل لهشام التوروغي الذي لا يعرف للتواصل معنا …
مجموعة ، تشكل خطرا على الديمقراطية ، و تشكل خطرا على التوصيات الملكية السامية التي ما فتيء جلالة الملك يوصي بها على الاهتمام بأفراد الجالية المغربية و جميع المواطنين ، و محاسبة و إعفاء كل من يستهتر و يعامل بسوء المواطنين المغاربة ..
السفير مدرك كريم أدى القسم أمام الملك و أمام الوطن و أمام الشعب و خانه بعدم احترامه و عدم تفعيل التوصيات الملكية السامية و عدم احترام المواطنين المغاربة ، و الشطط في السلطة و استغلال المنصب ، و تحرير تقارير كاذبة ، و إخفاء شكايات قدمت له و تم الختم عليها بخاتم السفارة ( و احتفظ بالدلائل و وزارة الخارجية توصلت مني بنسخ منها كذلك) ، و يحاول مع زميله التوروغي كذبا و بهتانا عدم قول الحقيقة كما هي ، لانهما فقدا المصداقية و لان " كرشهم فيها العجينة " كما يقول المثل المغربي …
السفير مدرك كريم لم يتعلم من استراليا و ما حدث له مع مغربي هناك حيث ما زال ارشيف التحقيقات في استراليا شاهد على ذلك ، و قبل مجيئه و عندما عينه جلالة الملك ، كنت قد وجّهت له رسالة و نصحته ان السويد ليست استراليا ، و ان هنا إذا كنت تحترم الحقوق والحريات ستكون مقبولا و إذا حاولت بالمس بالحقوق الحريات فإنك تمس بالديمقراطية … اما زميله النائب هشام التوروغي فهو خطر حقيقي على الديمقراطية و المؤسسات فهو لا يؤمن على الإطلاق بالحقوق و الحريات و لدي الدليل القاطع على ذلك ، و كيف ؟ و لماذا ؟ و اين و متى؟
إن جواب كل من السفير مدرك كريم و زميله النائب هشام التوروغي ، و كذبهما على مؤسسة مغربية محترمة مؤسسة وزارة الخارجية المغربية هو مس خطير بالثقة التي تجمع المواطن بمؤسسات وطنه …
و ما قاما به كل من مدرك كريم و نائبه هشام التوروغي ، لا يمثّل المؤسسة و لا النظام الملكي و لا سمعة الوزارة ، فالوزير السيد بوريطة يرفض كذبهما و جلالة الملك لم يترك هذه القضية ان تمر دون محاسبة لانه هو المسؤول الاول عن حقوق و حريات المواطنين و لا يقبل جلالته ان يكذب و يستغل بعض المسؤولين العموميين مناصبهم و كتابة تقارير مغلوطة ضد المواطنين لأجل اهدافهم الانتقامية الخاصة …
و عليه، فعندما يكذب المسؤول ، يفقد مصداقيته و يجب متابعته و تقديمه للعدالة باسم جلالة الملك و في اطار القانون …
و أذكر السيد الوزير المحترم ناصر بوريطة بمقتطف من الخطاب الملكي السامي لجلالة الملك :
"يجب إنهاء مهام كل من يثبت في حقه التقصير أو الاستخفاف بمصالح أفراد الجالية أو سوء معاملتهم".
- ملفات مغربية ساخنة
عن مدير نشر صوت المغرب الدولي



.jpg)