

زيارة السيد حموشي الناجحة للسويد ، تعيد الدفىء في العلاقات الثنائية بين استوكهلم و الرباط
عندما يكون الرجل المناسب في العمل المناسب و في الوقت المناسب و في المكان المناسب ، تفتح أبواب التواصل و تغمر جدية الدفىء التعامل و التعاون و خاصة في العلاقات الدولية التي تعتمد على المصالح المشتركة و بناء شراكات متعددة الأطراف و الأبعاد في احترام كامل لسيادة الدول و امنها و قيمها.. و كانت قد عرفت العلاقات الثنائية بين الرباط و استوكهولم ، في السابق مداً و جزرا نظرا لضعف بعض المسؤولين الفاسدين في السفارة المغربية و عدم حسن تواصلهم مع المواطنين المغاربة و حتى مع بلد الاقامة ..
مدير النشر


تجاوزات خطيرة ضد النظام الملكي و ضد حقوق المواطن المغربي و ضد الدستور و ضد حقوق الانسان
عندما يطالب المواطن المغربي في الادارات و المؤسسات المغربية و السفارات و القنصليات المغربية في الخارج ، بتفعيل خطب و توصيات الملك و بتفعيل الدستور و احترام الحقوق و الحريات و تتم محاربته من طرف بعض المسؤولين الفاسدين و تعطيل مصالحه و الكذب عليه و التلاعب بحقوقه و بوثائقه، كما حدث في سفارة و قنصلية المغرب بالسويد و ما يقوم به المسمى مدرك كريم و المسمى هشام التوروغي من تجاوزات خطيرة ضد النظام الملكي و ضد حقوق المواطن المغربي و ضد الدستور و ضد حقوق الانسان ، هنا يتضح مدى انتشار
مدير النشر


سؤال اليوم إلى الملك محمد السادس
صاحب الجلالة !دوركم الدستوري هو حماية الحقوق والحريات و ليس عكس ذلك ، فمن سيحمي هذه المرأة المكلومة و يضمن لها حقها في السكن اللائق؟ و هل تحس، جلالة الملك، مع كل الاحترام و التقدير ، بنفس ألم هذه المواطنة المغربية التي تبكي بعد أن أصبحت مشردة ؟ و هل تحس، جلالة الملك ، بمعاناة الالاف من المواطنين الذين تهدم منازلهم على رؤوسهم و تنتهك حقوقهم ، و أمام أطفالهم ؟ و متى سيتوقف هذا الهدم الغامض ، صاحب الجلالة ، و بهذه الطرق الغير القانونية، و لصالح من تهدم منازل المواطنين ؟ و لماذا
مدير النشر


حان الوقت لاسترجاع الوطن من اللوبيات الفاسدة المتحكمة
بسلمية و بحكمة و بتبصر يجب استرجاع وطننا المغرب من اللوبيات الفاسدة المتحكمة التي توغلت بإحكام في داخل دواليب الدولة ، و حماية ثروات الوطن و حماية حقوق و حريات المواطنين و استرجاع الثروات و المال العام المنهوب و محاسبة المسؤولين الفاسدين ، و تقديمهم للعدالة ، واجب وطني و أخلاقيّ و إنساني و قانوني على كل مواطن و مسؤول نزهاء ، لأنه لا يمكن أن نرى حقوق و حريات المواطنين تداس ليل نهار دون محاسبة ، و لا يمكن أن يستمر الطغاة من بعض المسؤولين في مناصبهم و في نهب ثروات الوطن دون محاس
مدير النشر


صاحب الجلالة ! إن شعبكم العزيز يتعرض لأسوء المعاملة
صاحب الجلالة ! إسمحوا لي أن أوجه لكم رسالتي هاته دون بروتوكول ، لإيماني القوي أنني أوجه رسالة إلى الملك الذي يبدأ خطبه بكلمتين جميلتين ينتظرها الشعب المغربي العظيم ، دائما و على شاشة التلفاز خطابكم الملكي السامي : شعبي العزيز … صاحب الجلالة ! إن شعبكم العزيز يتعرض لأسوء المعاملة منذ وصولكم للحكم ، ففي الإدارات و المؤسسات المغربية و في السفارات و القنصليات المغربية في الخارج ، يتعرض المواطن المغربي "للحكرة" و للتلاعب بمصالحه و الكذب عليه و المؤامرة ضده و الاستهتار بمواطنته و ب
مدير النشر


رسالة الحقيقة إلى الملك محمد السادس: هكذا ستسقط الملكية إذا لم يتم محاسبة المسؤولين الفاسدين لأن العدل أساس الملك
صاحب الجلالة ! إن الشيء الوحيد الذي سيسقط الملكية في المغرب، و مع الأسف الشديد و هذه هي الحقيقة و الصراحة و الواقع، هو عدم محاسبة المسؤولين الفاسدين و عدم تقديمهم للعدالة، و العدل أساس الملك ، و عدم تفعيل دوركم الدستوري لحماية الحقوق والحريات ، و هذا سيجعل المغاربة الأحرار و الذين عانوا من بطش بعض المسؤولين الفاسدين، نعم سيجعل المغاربة الأحرار في الداخل و في الخارج ، و أنا منهم، سحب الاعتراف من الملكية و سحب الاعتراف بكم كملك ، و مع كل التقدير والاحترام و الحب لشخصكم، إذا است
مدير النشر


الملك و من الواجب و الضروري تفعيل دوره لحماية حقوق و حريات جميع المواطنين المغاربة
أنا مواطن مغربي في الخارج ، ملكي ، إعلامي مستقل ، أقول و مع كامل الاحترام و التقدير للملك محمد السادس ، ان الملك يتحمل المسؤولية الكبرى في عدم محاسبة المسؤولين الفاسدين و تقديمهم للعدالة … فيجب ، و مع كل الاحترام و التقدير ، على الملك محمد السادس أن يقوم بدوره الدستوري ، و محاسبة كل من يستهتر بحقوق المغاربة سواء في الداخل أو في ما يتعرض له مغاربة العالم في السفارات و القنصليات المغربية في الخارج من طرف لوبي منظم يتآمر على حقوق المواطنين بالباطل و الكذب ، و يستغلون مناصبهم للإ
مدير النشر


دور الملكية و سيادة القانون مطلوب لوقف عبث الفاسدين في الادارة المغربية
حين يتوجه المواطن المغربي لمؤسسة وطنه و لإدارة وطنه سواء في داخل المغرب أو في السفارات و القنصليات المغربية في الخارج ، أول ما يجد أمامه هو نظرات تحقير و نظرات دونية ، و أساليب لا تليق بمعاملة المواطن المغربي … أعيش في الخارج لمدة تقارب ثلاثين سنة ، تنقلت فيها لأكثر من دولة ، كحال كل المغاربة المهاجرين ، و زرت إدارات عديدة تابعة لدول الإقامة ، أول ما ألاحظه هو الاحترام و الابتسامة و حسن الاستقبال … في إدارات وطننا ، الكثير منها و للأسف، "اتخنزيرة "من العساس حتى المسؤول ، و قل
مدير النشر


رسالة إلى الملك : ان عدم محاسبة المسؤولين العموميين الذين يثبث في حقهم القيام بمعاملة مسيئة ضد المواطنين تعتبر إساءة مضافة للمواطن
صاحب الجلالة ! تابع كل مواطن مغربي و كل مواطنة مغربية في الداخل و في الخارج ، تصريحات غير مسؤولة لوزيركم في الحكومة المسمى رياض مزور ، وزير الصناعة والتجارة، و الذي أثار سخطا عارما و موجة من الغضب و خاصة من الجالية المغربية المقيمة بالخارج و أنا منهم.. صاحب الجلالة هذا الوزير ليس هو الأول الذي يتحدث بأسلوب غير مسؤول و لا يستقيل و لا يقال و لا يحاسب! بل عديد من بعض المسؤولين العموميين و من المسؤولين السياسيين ، الذين مسّوا كرامة المواطنين المغاربة في الداخل و في القنصليات و ال
مدير النشر


المغرب قوي في سياسته الخارجية بحكمة الملك محمد السادس
يعيش العالم اليوم على صراعات و فوضى و حروب ، و مس بسيادة الدول ، فالتوغل الروسي الهجين بأوكرانيا خلق حربا مدمرة و انقاسامات جديدة و تحالفات جديدة حسب مصالح الدول و الأقطاب .. و الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عمّق الصراعات الدولية ، رغم محاولات سلام عديدة و مهمة ، و خلق كيانات تركب على هذا الصراع و تنتهك به سيادة الدول ، كما هو الشأن بالنسبة لايران التي حاولت و منذ الثمانينات الوصول لشمال افريقيا و توسيع نفوذها و التحريض ضد سياسة المملكة المغربية ، لكن الملكية كانت لها بالمرصاد ،
مدير النشر
.jpg)