المغرب قوي في سياسته الخارجية بحكمة الملك محمد السادس
- مدير النشر
- قبل يومين
- 2 دقيقة قراءة

يعيش العالم اليوم على صراعات و فوضى و حروب ، و مس بسيادة الدول ، فالتوغل الروسي الهجين بأوكرانيا خلق حربا مدمرة و انقاسامات جديدة و تحالفات جديدة حسب مصالح الدول و الأقطاب ..
و الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عمّق الصراعات الدولية ، رغم محاولات سلام عديدة و مهمة ، و خلق كيانات تركب على هذا الصراع و تنتهك به سيادة الدول ، كما هو الشأن بالنسبة لايران التي حاولت و منذ الثمانينات الوصول لشمال افريقيا و توسيع نفوذها و التحريض ضد سياسة المملكة المغربية ، لكن الملكية كانت لها بالمرصاد ، و قطع الحسن الثاني، رحمه الله، انذاك العلاقات مع ايران ، بسبب ما قامت به من دعم لجمهورية الوهم و للحليف الديكتاتوري العسكر ي الجزائري..
و تحركت ايران و من الخارج و بالداخل و عن طريق تسللات جمعوية و حزبية و اعلامية لمحاولتها التوغل في المغرب في عديد من المرات و حتى لحد الساعة نلاحظ اتباعها يحاولون مثلها .. لكنها فشلت و انهزمت في التوغل ، قبل الإطاحة بنظام الخميني اليوم ..
و اعتمد المغرب في سياسته الخارجية و ديبلوماسيته الملكية و خاصة في العلاقات الدولية ، الوضوح و الاحترام المتبادل ، و تحول من فاعل وطني و إقليمي إلى قوة سياسية ديبلوماسية دولية ، تشارك في السلام الدولي و الامن العالمي ، و قراراتها واقعية و كسبت مزيدا من الدعم الدولي في القضايا الوطنية الاولى و خاصة القضية المفتعلة قضية الصحراء المغربية ، زد على ذلك موقف المغرب المشرف في عديد من القضايا الدولية و خاصة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، و دعم سيادة دول الخليج و التنديد بما تتعرض له من انتهاكات و عدوان إيراني غاشم ، و الوقوف إلى جانب الحق و العدل الدولي ، و التحلي بالاحترام و اليقظة في أجواء جيوسياسية متغيرة .
و تبقى مواقف المغرب الدولية تطبعها قرارات جدية و مسؤولة ، و محترمة ، تجعل من المملكة المغربية ، مدرسة عالمية للديبلوماسية الملكية السلمية في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس .
- مجرد راي حر
عن مدير نشر صوت المغرب الدولي / سعيد مصلوحي
.jpg)
تعليقات