

المطلوب ثورة ملك و شعب ضد الفساد و لوبياته المفترسة
في ذكرى "ثورة الملك والشعب"، هذه الذكرى الوطنية التاريخية البارزة و العظمى التي تُخلد وتُجسد التلاحم القوي بين الملكية والشعب المغربي في كفاحهم المشترك من أجل نيل الحرية والاستقلال، المغرب اليوم محتاج إلى ثورة الملك و الشعب لمحاربة الفساد و الفاسدين و تنقية المغرب من اللوبيات الفاسدة ، و حماية حقوق و حريات و كرامة المواطنين المغاربة التي يدوس عليها بعض المسؤولين العموميين الفاسدين و بعض السياسيين الفاسدين ليل نهار و لا يحاسبون .. نعم المغرب يحتاج الى ثورة ملك و شعب لطرد اللوب
مدير النشر


لماذا ؟
أمر الملك بتأطير الشباب ، فازداد إهمال الشباب حتى أضحوا يموتون غرقى في شواطي المملكة و يوميا بسبب المخدرات و العنف و الإجرام امتلات بهم السجون المغربية ؟ تحدث الملك و تساءل أين الثروة ، فازداد نهب الثروة حتى صارت تنهب في واضحة النهار ، و لا أحد يحاسب ؟ أمر الملك بإنهاء مهام كل من تلاعب بمصالح المواطنين المغاربة من بعض المسؤولين الفاسدين ، فازداد عددهم و تشكلوا مثل المافيات المنظمة يطردونهم من الباب و يدخلون من النوافذ لمهن جديدة ؟ اذن، لماذا عندما يخطب الملك محمد السادس و يوج
مدير النشر


لماذا لا يستفيد الشباب المغربي من ثروات وطنه، و من الاستثمارات الاجنبية في المغرب؟
يجب محاسبة بعض المسؤولين الذين لم يقوموا بواجبهم اتجاه الشباب المغربي و اغلقوا أمامه ابواب المستقبل و دفعوه للهجرة .. فما دور بعض المسؤولين العموميين و السياسيين و المنتخبين إذا كانوا لا يعملون من أجل حماية المواطنين و خاصة الشباب الذين اصبحوا يحتفلون عندما يهربون من الوطن ؟ و لماذا لا تعود الاستثمارات الكبرى لشركات كبرى اجنبية في المغرب بالنفع على الشباب داخل الوطن ؟ و لماذا لم يتم تفعيل خطاب الملك حول تأطير الشباب ؟ و لماذا تم ترك مصير الشباب مجهولا ، رغم أن مستقبل الامم هو
مدير النشر


خطاب الثقة
في خطاب ملكي سامي بمناسبة الذكرى 27 لتربع الملك على العرش ، ابرز جلالة الملك اهمية الاستقرار الذي يتمتع به المغرب و هذا بفضل المجهودات الكبيرة التي يقوم بها المسؤولين النزهاء من داخل القصر و من الامن بمختلف مكوناته ، و قال جلالة الملك في هذا الشأن : "وإن أكثر ما يبعث على الفخر والاعتزاز، هو ما ينعم به المغرب من أمن واستقرار، وما يتميز به عمل مؤسسات الدولة من نجاعة وفعالية. ففي محيط إقليمي ودولي مطبوع بكثرة التقلبات والاضطرابات، يشكل الاستقرار السياسي والمؤسسي عملة نادرة، ل
مدير النشر


نص الخطاب الملكي السامي
" الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه. شعبي العزيز، نحتفل اليوم، بكامل الاعتزاز والارتياح، بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلائنا العرش. سبع وعشرون سنة، منذ أن شاءت إرادة الله تعالى، أن أتحمل أمانة قيادتك. وهي أمانة عظيمة، ومسؤولية جسيمة. وإننا نحمد الله تعالى ونشكره، على ما أنعم به علينا من توفيق وسداد، في عملنا من أجل تحقيق تطلعاتك، والتجاوب مع انشغالاتك؛ مصداقا لقوله عز وجل: "لئن شكرتم لأزيدنكم". كما أنني لم أبحث يوما عن مجد شخصي، أو عن ا
مدير النشر


"وقل جاء الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا"
تحية عالية لمؤسسات وطني الأم المغرب ، و تحية عالية للأطر و الاهرامات النزيهة من كبار المسؤولين و الكفاءات النزيهة التي أنصفتني في قضيتي ضد المسمى سفير المغرب بالسويد مدريك كريم و المسمى نائبه هشام التوروغي .. الحمد لله : "وقل جاء الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا"… تحية عالية لمؤسسات وطني بمختلف أنواعها و بعظمائها الذين أنصفوني و ردوا الإعتبار لي و قاموا بالواجب في حماية الحقوق والحريات و كرامة المواطن المغربي ، و على رأسها المؤسسة الملكية و خاصة القصر الملكي برئاسة جلالة
مدير النشر


العدل أساس الملك
ما الجدوى من المجلس الأعلى للسلطة القضائية إذا كان المبدأ الدستوري ربط المسؤولية بالمحاسبة متغيبا، و اذاكان القانون يطبّق فقط على المواطنين العاديين و ليس على بعض كبار المسوؤلين الفاسدين ؟ الحقيقة … كل هذه التعيينات لرئيس و أعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية ، من طرف الملك محمد السادس ، الله يشافيه، و مع كل الاحترام و التقدير لشخصه.. و كل ما يصرف من أموال عمومية طائلة على هذا المجلس المحترم، و الذي يترأسه الملك ، الله يشافيه .. و كل ما يلعبه هذا المجلس المستقل من دور فعال في
مدير النشر


هؤلاء هم الخونة الحقيقيّون، و فوق القانون …
الخونة الحقيقيون ، و الانفصاليون الحقيقيون هم بعض المسؤولين العموميين الفاسدين و بعض السياسيين الفاسدين و منهم من ركع للملك و قبل يديه و خانه ، و خان القسم و الوطن .. هؤلاء هم فوق القانون ويواصلون الدوس على حقوق و حريات و كرامة المواطنين دون محاسبة .. إن مكان هؤلاء الخونة ، ليس المكاتب في الادارات و المؤسسات في داخل المغرب و لا المكاتب في السفارات و القنصليات المغربية في الخارج بل مكانهم السجون في المغرب ، و إذا ما مسّوا حقوق المواطنين المغاربة في الخارج يجب أن يسجنوا في الخا
مدير النشر


لهذه الأسباب ستسقط الملكية في المغرب
- إذا لم يفعّل دور الملك و دور ولي العهد دستوريا ، و خاصة حماية الحقوق و الحريات - إذا لم يتم إصلاح التعليم العمومي - إذا لم يتم إصلاح و بجدية قطاع الصحة -إذا لم يتم توفير فرص الشغل بجدية - إذا لم يتم توفير سكن لائق للمحتاجين و الفقراء و ذوي الدخل المحدود - إذا لم يتم إلغاء الاحزاب المصنوعة من القصر - إذا لم يتم وضع حد لتدخلات الدولة العميقة في عرقلة محاسبة الفاسدين - إذا لم يتم محاسبة المسؤولين العموميين الفاسدين و السياسيين الفاسدين و تقديمهم للعدالة و محاكمتهم - إذا لم يتم
مدير النشر


بين تعامل الدول المتخلفة و المتحضرة مع شعوبها
تخلف الدول العربية يكمن في تجهيل و تكليخ شعوبها و التخويف الممنهج حتى يبقى الحكام يرعون المواطنين كقطيع و ليس كمواطنين و بشر و إنسان .. و هذا كله من أجل أن يستمروا في الحكم ..و لا يريدون لا حقوق و لا حريات لشعوبهم .. أما في الدول المتحضرة و المسؤولة فهي لا ترضى أن يبقى مواطنا و لا مهاجرا واحدا على أرضها جاهلا ، بل تسخّر وسائلها و مؤسساتها و ميزانياتها من أجل محاربة الجهل بجميع أنواعه ، و ذلك بدعمها للتعليم العمومي المجاني الجيد و الخدمات الصحية الجيدة و الشغل الجيد و السكن ال
مدير النشر
.jpg)