

سؤال اليوم إلى الملك محمد السادس
صاحب الجلالة !دوركم الدستوري هو حماية الحقوق والحريات و ليس عكس ذلك ، فمن سيحمي هذه المرأة المكلومة و يضمن لها حقها في السكن اللائق؟ و هل تحس، جلالة الملك، مع كل الاحترام و التقدير ، بنفس ألم هذه المواطنة المغربية التي تبكي بعد أن أصبحت مشردة ؟ و هل تحس، جلالة الملك ، بمعاناة الالاف من المواطنين الذين تهدم منازلهم على رؤوسهم و تنتهك حقوقهم ، و أمام أطفالهم ؟ و متى سيتوقف هذا الهدم الغامض ، صاحب الجلالة ، و بهذه الطرق الغير القانونية، و لصالح من تهدم منازل المواطنين ؟ و لماذا
مدير النشر


حان الوقت لاسترجاع الوطن من اللوبيات الفاسدة المتحكمة
بسلمية و بحكمة و بتبصر يجب استرجاع وطننا المغرب من اللوبيات الفاسدة المتحكمة التي توغلت بإحكام في داخل دواليب الدولة ، و حماية ثروات الوطن و حماية حقوق و حريات المواطنين و استرجاع الثروات و المال العام المنهوب و محاسبة المسؤولين الفاسدين ، و تقديمهم للعدالة ، واجب وطني و أخلاقيّ و إنساني و قانوني على كل مواطن و مسؤول نزهاء ، لأنه لا يمكن أن نرى حقوق و حريات المواطنين تداس ليل نهار دون محاسبة ، و لا يمكن أن يستمر الطغاة من بعض المسؤولين في مناصبهم و في نهب ثروات الوطن دون محاس
مدير النشر


صاحب الجلالة ! إن شعبكم العزيز يتعرض لأسوء المعاملة
صاحب الجلالة ! إسمحوا لي أن أوجه لكم رسالتي هاته دون بروتوكول ، لإيماني القوي أنني أوجه رسالة إلى الملك الذي يبدأ خطبه بكلمتين جميلتين ينتظرها الشعب المغربي العظيم ، دائما و على شاشة التلفاز خطابكم الملكي السامي : شعبي العزيز … صاحب الجلالة ! إن شعبكم العزيز يتعرض لأسوء المعاملة منذ وصولكم للحكم ، ففي الإدارات و المؤسسات المغربية و في السفارات و القنصليات المغربية في الخارج ، يتعرض المواطن المغربي "للحكرة" و للتلاعب بمصالحه و الكذب عليه و المؤامرة ضده و الاستهتار بمواطنته و ب
مدير النشر


الملك و من الواجب و الضروري تفعيل دوره لحماية حقوق و حريات جميع المواطنين المغاربة
أنا مواطن مغربي في الخارج ، ملكي ، إعلامي مستقل ، أقول و مع كامل الاحترام و التقدير للملك محمد السادس ، ان الملك يتحمل المسؤولية الكبرى في عدم محاسبة المسؤولين الفاسدين و تقديمهم للعدالة … فيجب ، و مع كل الاحترام و التقدير ، على الملك محمد السادس أن يقوم بدوره الدستوري ، و محاسبة كل من يستهتر بحقوق المغاربة سواء في الداخل أو في ما يتعرض له مغاربة العالم في السفارات و القنصليات المغربية في الخارج من طرف لوبي منظم يتآمر على حقوق المواطنين بالباطل و الكذب ، و يستغلون مناصبهم للإ
مدير النشر


رسالة إلى الملك : ان عدم محاسبة المسؤولين العموميين الذين يثبث في حقهم القيام بمعاملة مسيئة ضد المواطنين تعتبر إساءة مضافة للمواطن
صاحب الجلالة ! تابع كل مواطن مغربي و كل مواطنة مغربية في الداخل و في الخارج ، تصريحات غير مسؤولة لوزيركم في الحكومة المسمى رياض مزور ، وزير الصناعة والتجارة، و الذي أثار سخطا عارما و موجة من الغضب و خاصة من الجالية المغربية المقيمة بالخارج و أنا منهم.. صاحب الجلالة هذا الوزير ليس هو الأول الذي يتحدث بأسلوب غير مسؤول و لا يستقيل و لا يقال و لا يحاسب! بل عديد من بعض المسؤولين العموميين و من المسؤولين السياسيين ، الذين مسّوا كرامة المواطنين المغاربة في الداخل و في القنصليات و ال
مدير النشر


المغرب قوي في سياسته الخارجية بحكمة الملك محمد السادس
يعيش العالم اليوم على صراعات و فوضى و حروب ، و مس بسيادة الدول ، فالتوغل الروسي الهجين بأوكرانيا خلق حربا مدمرة و انقاسامات جديدة و تحالفات جديدة حسب مصالح الدول و الأقطاب .. و الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عمّق الصراعات الدولية ، رغم محاولات سلام عديدة و مهمة ، و خلق كيانات تركب على هذا الصراع و تنتهك به سيادة الدول ، كما هو الشأن بالنسبة لايران التي حاولت و منذ الثمانينات الوصول لشمال افريقيا و توسيع نفوذها و التحريض ضد سياسة المملكة المغربية ، لكن الملكية كانت لها بالمرصاد ،
مدير النشر


ليس كل من يدافع عن حقوق الإنسان معارضاً سياسيا أو يدعو لسقوط الملكية في المغرب
أنا صحفي مستقل و صحفي محقق مستقل ، و منذ أن توفيت أمي رحمها الله أمامي في مستشفى موريزكو الكارثي بالدارالبيضاء ، لم ترحمني آنذاك الطبيبة و لا الممرض ، و أنا شاب في مقتبل العمر و أتحمل تكاليف الدواء و مصاريف السكانير و غيرها ، و في نفس الوقت أتحمل عائلة و مصاريفها، و كانت أمي تموت و الطبيبة تطالبني بالرشوة ، و الممرضة تضعني آنذاك بين أمرين إما " ندور " او نخليها هنا مرمية ، نعم من أجل أمي فتحت آنذاك جيبي و قلت لهن خذوا ما عندي المهم أمي ، لا احد صارحني بأن أمي على فراش الموت آ
مدير النشر


من الصراع على الحكم في عهد الحسن الثاني إلى الصراع على التحكم و الثروة و المناصب في عهد الملك محمد السادس
من الصراع على الحكم في عهد الحسن الثاني إلى الصراع على التحكم و الثروة و المناصب في عهد الملك محمد السادس في عهد الحسن الثاني رحمه الله ، كان الصراع على السلطة ، على الحكم ، على إسقاط الملكية و إعلان جمهورية ، لكن فطن آنذاك للعبة، الملك الراحل ، الذي كان قد تربى تربية مغربية أصيلة مسقاة بتربية فرنسية جانبية .. و آثر أن يقول للجنرالات العسكريين الذين كانوا قد خططوا انقلابين عسكريين متتاليين، و فشلوا ، و ان يصارحهم بان ياخدوا ما ارادوا من المال و الثروة و مقالع الرمال و رخصها ا
مدير النشر


اين كانت هذه الاحزاب عندما كان نظام الخامنئي ..يموّل الانفصاليين ضد وحدتنا الترابية و ضد الصحراء المغربية ؟
خروج بعض الاحزاب المغربية ببلاغات و بتصريحات تندد بالهجوم على ايران ، اين كانت هذه الاحزاب عندما كان نظام الخامنئي الإيراني يزرع التفرقة و العنف في استقرار الدول ، و يموّل الانفصاليين ضد وحدتنا الترابية و ضد الصحراء المغربية ؟ لماذا لم تندد هذه الاحزاب بدعم ايران لجمهورية الوهم و من يأويهم النظام العسكري الجزائري الديكتاتوري ؟ لماذا لم تخرج هذه الاحزاب ، التي تريد الان التجمهر اللامشروع للتنديد بضرب نظام الخامنئي، وقت كان نظام الخامنئي يدرّب الانفصاليين ضد سيادة المملكة المغر
مدير النشر


الملكية و الشعب و خيرات الوطن في خطر بسبب الفساد و اللوبيات
الملكية في خطر في المغرب و نزهاء الوطن من مسؤولين و ملك و ولي العهد و مواطنين الكل في خطر نتاج للعرقلة و زرع التفرقة التي تنهجها لوبيات المافيا المنظمة في المؤسسات والإدارات و القنصليات و السفارات المغربية في الخارج، إذا لم يتم محاسبة اللوبيات الفاسدة و التي تتكون من مختلف المراتب و المناصب و مرتزقة من المواطنين المغلوب على أمرهم ، و هذه اللوبيات المافيوزية تحالفت و تآمرت فيما بينها على شكل مافيا منظمة تستغل مناصبها و لا تفعل الخطب و التوصيات الملكية و لا تهتم بالدستور و مضام
مدير النشر
.jpg)