top of page

بين تعامل الدول المتخلفة و المتحضرة مع شعوبها

  • مدير النشر
  • قبل يومين
  • 1 دقيقة قراءة

تخلف الدول العربية يكمن في تجهيل و تكليخ شعوبها و التخويف الممنهج حتى يبقى الحكام يرعون المواطنين كقطيع و ليس كمواطنين و بشر و إنسان .. و هذا كله من أجل أن يستمروا في الحكم ..و لا يريدون لا حقوق و لا حريات لشعوبهم ..

أما في الدول المتحضرة و المسؤولة فهي لا ترضى أن يبقى مواطنا و لا مهاجرا واحدا على أرضها جاهلا ، بل تسخّر وسائلها و مؤسساتها و ميزانياتها من أجل محاربة الجهل بجميع أنواعه ، و ذلك بدعمها للتعليم العمومي المجاني الجيد و الخدمات الصحية الجيدة و الشغل الجيد و السكن اللائق لكل المواطنين و الفقراء منهم مجاناً ، و التركيز على حقوق الإنسان ..

كنت في السابق ضد أن تنعت دولنا الأصلية بالمتخلفة ، لكن عندما هاجرت للخارج و قضيت ما يقارب ثلاثين سنة في الغربة ، عرفت الفرق الحقيقي و عشته ، ففي الدول المتحضرة تعطي قيمة للإنسان و تحترم الإنسان و تكرم الإنسان و تساهم في تطور الإنسان بحماية حقوقه و حرياته و كرامته و أفكاره ، أما في الدول المتخلفة ، فهي عكس ذلك لا تكرم الإنسان و لا تحترم مواطنيها و لا تحمي حقوقهم و حرياتهم ، و لا تريدهم حتى ان يفكروا ، أو يتحرروا ، و لا ان يتطوروا و يتقدموا و لا حتى أن يعبروا عن معاناتهم و مشاعرهم .. أنعم حقيقي و واقعي ان الدول العربية كلها متخلقة و أوقفت تطوير مواطنيها بانتهاكها لحقوقهم الانسانية .

- افتتاحية صوت المغرب الدولي / عن مدير النشر سعيد مصلوحي

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page