top of page

زيارة السيد حموشي الناجحة للسويد ، تعيد الدفىء في العلاقات الثنائية بين استوكهلم و الرباط

  • مدير النشر
  • قبل يومين
  • 2 دقيقة قراءة

عندما يكون الرجل المناسب في العمل المناسب و في الوقت المناسب و في المكان المناسب ، تفتح أبواب التواصل و تغمر جدية الدفىء التعامل و التعاون و خاصة في العلاقات الدولية التي تعتمد على المصالح المشتركة و بناء شراكات متعددة الأطراف و الأبعاد في احترام كامل لسيادة الدول و امنها و قيمها..

و كانت قد عرفت العلاقات الثنائية بين الرباط و استوكهولم ، في السابق مداً و جزرا نظرا لضعف بعض المسؤولين الفاسدين في السفارة المغربية و عدم حسن تواصلهم مع المواطنين المغاربة و حتى مع بلد الاقامة ..

و هذا جعل وزير الخارجية السيد ناصر بوريطة المعروف بحنكته في الدفاع عن القضية الوطنية المفتعلة قضية الصحراء المغربية ، و بعد أن تلقى رسائل مباشرة له و للقصر الملكي في اكتوبر من السنة الماضية ، تتطرق إلى عدم كفاءة سفير المغرب بالسويد المسمى مدريك كريم و عدم كفاءة نائبه هشام التوروغي ، و فشلهما في التعريف بالقضية الوطنية قضية الصحراء المغربية ، و فشلهما في خلق جسور التواصل في المملكة السويدية ..

و غرق السفارة المغربية في السويد و مسيريها في الحفلات الفارغة و الفساد المستشري و الكذب ، و الانتقام من المواطنين النزهاء و عدم تفعيل توصيات جلالة الملك و عدم تفعيل الدستور و انتهاك الحقوق والحريات و تسخير بلطجية و التحريض و التزوير ..

تحرك السيد ناصر بوريطة مباشرة و تم استقبال وفد سويدي في العاصمة الرباط حيث اجرى لقاءات ناجحة مباشرة مع المسؤولين النزهاء في الخارجية المغربية و القضاء و الأمن، ما اعطى أكله و اعتراف السويد بسيادة المغرب على صحرائه المغربية..

و خلال بداية الأسبوع الجاري زار السيد عبد اللطيف حموشي المدير العام للامن الوطني ، مملكة السويد ، و التقى بالمسؤولين الكبار في القطاعات الأمنية و القضائية، و أرجعت الديبلوماسية الأمنية الدفئ المنشود بين الرباط و استوكهولم في التوقيع على عديد من الاتفاقيات الأمنية بين المملكتين المغربية و السويدية ..

و نجاح الديبلوماسية الامنية المغربية السويدية في ترسيخ أواصر العلاقات الثنائية بين الرباط و استوكهلم ، هو راجع للثقة في قدرات الأمن المغربي الذي يترأسه السيد عبد اللطيف حموشي ، و الذي خلق و منذ توليه المسؤولية في المغرب ، مدرسة أمنية مشهودا لها بالجدية و التواصل البناء و العمل و الوضوح رغم التحديات الوطنية و الاقليمية و الدولية …

فموقع المغرب استراتيجي و مهم و خاصة انه أضحى نقطة اهتمام دولي لدوره المشهود في عمليات السلام الدولي بفضل الديبلوماسيةالملكية المغربية التي يقودها شخصيا جلالة الملك محمد السادس، و مواقفه الرسمية الدولية الداعمة للسلم في العالم ..

كما أن المغرب يشكل البوابة الرئيسية لاوروبا و افريقيا ، و يشهد هجرة أفريقية تمر لاوروبا عبر المغرب ، و كذلك يعتبر المغرب وجهة سياحية لبعض المواطنين القاطنين في اوروبا و خاصة في الدول الإسكندنافية من الأصول الشرق الاوسطية ..و هذا التموقع و الاهتمام لا يخلو من مشاكل امنية يتصدى لها المغرب بحنكة و تعاون دولي و استباقية جعلت منه رائدا في المساهمة الفعالة في الأمن و السلام في العالم .

- ملفات مغربية ساخنة

عن الصحفي الاستقصائي سعيد مصلوحي / مدير نشر صوت المغرب الدولي


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page