

زيارة السيد حموشي الناجحة للسويد ، تعيد الدفىء في العلاقات الثنائية بين استوكهلم و الرباط
عندما يكون الرجل المناسب في العمل المناسب و في الوقت المناسب و في المكان المناسب ، تفتح أبواب التواصل و تغمر جدية الدفىء التعامل و التعاون و خاصة في العلاقات الدولية التي تعتمد على المصالح المشتركة و بناء شراكات متعددة الأطراف و الأبعاد في احترام كامل لسيادة الدول و امنها و قيمها.. و كانت قد عرفت العلاقات الثنائية بين الرباط و استوكهولم ، في السابق مداً و جزرا نظرا لضعف بعض المسؤولين الفاسدين في السفارة المغربية و عدم حسن تواصلهم مع المواطنين المغاربة و حتى مع بلد الاقامة ..
مدير النشر


زيارة "ماكرون" والوصفة السحرية لاستقرار المغرب ، تلاحم ملك و شعب
كل من تابع مراسيم استقبال الملك محمد السادس ، شافاه الله، للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رأى بالعين المجردة كرم المغرب و كرم المغاربة و...
مدير النشر
.jpg)