خطاب الثقة
- مدير النشر
- قبل 48 دقيقة
- 2 دقيقة قراءة

في خطاب ملكي سامي بمناسبة الذكرى 27 لتربع الملك على العرش ، ابرز جلالة الملك اهمية الاستقرار الذي يتمتع به المغرب و هذا بفضل المجهودات الكبيرة التي يقوم بها المسؤولين النزهاء من داخل القصر و من الامن بمختلف مكوناته ، و قال جلالة الملك في هذا الشأن : "وإن أكثر ما يبعث على الفخر والاعتزاز، هو ما ينعم به المغرب من أمن واستقرار، وما يتميز به عمل مؤسسات الدولة من نجاعة وفعالية.
ففي محيط إقليمي ودولي مطبوع بكثرة التقلبات والاضطرابات، يشكل الاستقرار السياسي والمؤسسي عملة نادرة، لا تقدر بأي ثمن.
فالاستقرار اليوم، هو العامل الأساسي في معادلة التنمية، وهو الرأسمال الاستراتيجي الذي يعتز به المغرب. ".
كما طالب جلالة الملك من جديد في خطابه السامي إلى ضرورة التنزيل الفعال لبرامج التنمية الترابية المندمجة، و قال جلالته : "نواصل تنزيل العديد من المبادرات وبرامج التنمية البشرية، وتعميم الحماية الاجتماعية، من أجل تحسين ظروف عيش المغاربة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.
وفي هذا الإطار، نشدد على ضرورة التنزيل الفعال، لبرامج التنمية الترابية المندمجة، التي نحرص على أن تشمل كل المناطق والجهات، دون استثناء. ".
و في عمق الخطاب الملكي السامي ، ابرز جلالته قائلا : "إن المكاسب الاقتصادية والاجتماعية، التي تم تحقيقها، تتجاوز الزمن الحكومي والبرلماني؛ فهي نتيجة سنوات متوالية من التراكمات الإيجابية، وذلك بفضل التوجه الاستراتيجي، وصواب الاختيارات الكبرى لبلادنا.
وإننا نتطلع، بعد الانتخابات التشريعية المقبلة، وانبثاق حكومة جديدة، لإطلاق دورة جديدة في مسارنا التنموي، شعارها تحصين المكاسب، ومواصلة المشاريع والإصلاحات الكبرى.".
و بهذا فخطاب الملك هو خطاب الثقة في حاضر و مستقبل المغرب ، و استقرار المغرب هو اهم نعمة و ثروة للمغرب و المغاربة في ظل الملكية و بفضل جهود النزهاء من المسؤولين و على رأسهم جلالة الملك، الله يشافيه، و ولي العهد الأمير مولاي الحسن .
- عن مدير نشر صوت المغرب الدولي / سعيد مصلوحي
.jpg)