أين كان سفير المغرب بالسويد ونائبه وقت معركة الدفاع عن الصحراء المغربية، و قبل إعلان مجلس الأمن و الأمم المتحدة سيادة المغرب على صحرائه المغربية؟
- مدير النشر
- 8 نوفمبر 2025
- 3 دقيقة قراءة

هكذا ركب السفير مدرك كريم على انتصارات الديبلوماسية الملكية ، و خروجه مختفيا وراء صور الملك و وراء العلم الوطني و في ضراعية( صورته اسفل من مواقع التواصل الاجتماعي) …جاء متأخرا !…
بعد انتصار الديبلوماسية الملكية و اعتراف دولي بسيادة المغرب على صحرائه المغربية بفضل حنكة و تبصر جلالة الملك و الدفاع المشرف و الكبير لأهرامات الديبلوماسية الملكية و بروح وطنية عالية، و أخصّ بالذكر السيد المحترم صاحب ابتسامة النصر و المقص الذهبي وزير الخارجية السيد ناصر بوريطة ، و عميد السفراء السيد عمر هلال و المجتمع المدني المغربي في الداخل و في الخارج و الإعلام المغربي في الداخل و في الخارج ، خرج المنتهية مصداقيته المسمى السفير مدرك كريم بالسويد، من مكتبه المكيف بالسفارة المغرب في استوكهلم، و من الغياب الدائم حيث كان عاجزا قبل الانتصار الملكي السامي ، للخروج و التعريف بالقضية الوطنية الاولى قضية الصحراء المغربية، في السويد ، بل كان يهتم بلقاءات فارغة و الاستفادة من خلق بعض الجمعيات المقربة لخدمة مصالحه فقط ، و خرج اليوم السفير الذي فقد مصداقيته للركوب على الانتصار الملكي ، وهو يختفي وراء صور الملك و وراء العلم الوطني و"الضراعية" ، لكن العدالة تنتظره، و المحاسبة و المساءلة و التحقيقات في طريقها، لان ما قام به هو و نائبه و من سخروهم و من سخروا للتحريض و تهديد مواطن مغربي و القيام بتلاعبات لا تليق بحرم السفارة المغربية و القنصلية المغربية بالسويد ، ضدا على الحقوق والحريات و ضدا على التوصيات الملكية السامية و ضدا على احترام كرامة المواطن ، و ضدا على الدستور و في انتهاك سافر لحقوق المواطن المغربي ، لن و لم يشفع له و لنائبه ركوبهم على ما حققته الديبلوماسية الملكية من انتصار عالمي، لتصرفاتهما التي شكلت ضربا صارخا للتوصيات الملكية السامية و للدستور المغربي و القانون السويدي و الدولي…
لقد كان السفير المغربي و نائبه اللذان فقدا مصداقيتهما، في مكاتبهما المكيفة و المغلقة يسيؤون للمواطن و لصورة الوطن و يستهزؤون بتوصيات جلالة الملك و يسخرون "يوتوبرز"من الشرق الاوسط، لتلميع صورهم بالمقابل، فالرحيل و المحاسبة و المساءلة و العدالة تنتظرهما و من معهما من مسخرين استعملوهم لتهديد مواطن مغربي …
إذن ! أين كان المسؤول الذي فقد المصداقية المسمى كريم مدرك ونائبه هشام التوروغي وقت معركة الدفاع عن الصحراء المغربية، و قبل إعلان مجلس الأمن و الأمم المتحدة سيادة المغرب على صحرائه المغربية؟ و السفير مدرك كريم عاجز انذاك حتى الخروج و التعريف بقضيتنا الاولى قضية الصحراء المغربية ؟ بل كان منشغلا صحبة نائبه في تأسيس و خلق بعض الجمعيات التي يزكيها في إطار الربح المتبادل و اللقاءات في المطاعم و تبادل المصالح ، و كان يمنح الأظرفة ليتوبورز من الشرق لتلميع صورته على شكل اكتتاب ليتوصل بما أغدقت به يده بالمقابل، و يحرّض و يمنع و يهدّد بواسطة مسخرين و بلطجة صحفيا مغربيا ملكيا …
و الغريب في الأمر انه و منذ مجيئ مدرك كريم لسفارة المغرب بالسويد ، بعد أن حقق الفشل في استراليا ، و بعد ان انتهك حقوق مواطن مغربي هناك كان يشتغل بمقر إقامته ، عاود الكرة هنا في السويد ، و ظن انه سيواصل اهانة المواطنين دون حساب ، كما قال في احدى تصريحاته انه يستعمل المواطنين و الجمعيات كما يستعمل اصابع يده…و الغريب في الأمر و منذ مجيئه للسويد لم نسمع عليه و لو مرة واحدة و لم نراه و لو مرة واحدة يشرح قضية الصحراء المغربية داخل اللقاءات التي كان يسودها "التمييز"، و فرق تسد، و التفرقة بين المغاربة …
لم نراه يوما في السويد خرج للأعلام و ناقش و دافع عن قضيتنا الاولى قضية الصحراء المغربية ، بل كانت بعض الجمعيات النزيهة و المواطنون الغيورين و الصحافة المغربية هي التي تدافع بكل ما لديها و بروح وطنية عالية عن الصحراء المغربية في السويد و في مختلف اللقاءات و الندوات و المؤتمرات ، وهؤلاء الجالية المغربية بالسويد هم السفراء الحقيقيون الذين يمثلون جلالة الملك و المغرب أحسن تمثيل ، و يدافعون بدون مقابل … لكن السيد السفير كريم مدرك المنتهية مصداقيته كان مشغولا في التصوير و الشطط في استعمال السلطة، و الحفلات و تزكية بعض الجمعيات المقربة .. و جلب بعض الفنانين و الفنانات ليأخذون صورا مع كريم مدرك و المقربين منه …
إن ركوب السفير مدرك كريم على انتصارات الديبلوماسية المغربية ، و خروجه مختفيا وراء صور الملك و وراء العلم الوطني هو و نائبه جاء متأخرا ، و عليه بالرحيل و المحاسبة و المساءلة عن تجاوزاته الخطيرة ، و عن فشله الذريع في التعريف بالقضية الوطنية الاولى قضية الصحراء المغربية في السويد .
ملفات مغربية ساخنة من استوكهلم / السويد
عن مدير نشر صوت المغرب الدولي / السيد سعيد مصلوحي



.jpg)
تعليقات