top of page

هل درس الاتحاد الأوروبي تاريخ سبتة المغربية المحتلة ؟

مدير النشر
قبل 3 ساعات
2 دقيقة قراءة

إذا قيل ان جبل طارق أرضاً إسبانية مستعمرة من طرف التاج البريطاني ، فمن غير الإنصاف أن يعتبر الاتحاد الأوروبي أن سبتة أوروبية أو إسبانية ، فسبتة المغربية المحتلة هي مغربية و في أرض مغربية و في شمال افريقيا

و معها الجزر المغربية المحتلة و مليلية المغربية المحتلة ..

و مناقشة الاتحاد الأوروبي لتداعيات سبتة المحتلة في هذه الايام هو خطأ استراتيجي جرّ اليه الاتحاد الاوروبي من طرف أحزاب اليمين المتطرف الإسباني ، و كان لابد أن يدعو الاتحاد الأوروبي المستعمر الإسباني للاراضي المغربية المحتلة ، بالجلوس مع المغرب و ارجاعه المدينتين المغربيتين المحتلتين و الجزر المغربية المحتلة للمملكة المغربية…

و من الواجب فصل ملفي الهجرة و السيادة في سبتة المغربية المحتلة ، فأوروبا و المغرب و إسبانيا و الكل ضد الهجرة الغير النظامية ، و المغرب ضحى كثيرا و منذ سنوات للعب دور الدركي لاسبانيا خاصة و اوروبا عامة ، و لكن مادامت سبتة محتلة و مليلية محتلة ، لم يتم اعطاء العلاج المناسب في المكان المناسب و النظر في اسباب الصراع الاسباني المغربي الذي هو استعمار أراض مغربية و مياه مغربية ..

فالاتحاد الأوروبي له القدرة لخلق جسر حوار سلمي بين المملكة المغربية و إسبانيا حول الأراضي المغربية المحتلة منذ قرون ، و من الطبيعي ان يعزز الاتحاد الأوروبي مع المغرب علاقاته الثنائية مبنية على الوضوح و في إطار الحفاظ على سيادة المغرب و استرجاع أراضيه المستعمرة ، و دعم الاتحاد الأوروبي المغرب بشكل كامل و نهائي لسيادته على صحرائه المغربية ..

و إذا كانت إسبانيا و منذ قرون مضت وضعت يدها على أراض مغربية و استعمرتها داخل التراب المغربي و في المياه المغربية ، فالقانون الدولي واضح ، و الأمم المتحدة دورها مهم في هذا الإطار و الاتحاد الأوروبي الموحد اليوم ، الكل مطالب بالتمسك بالواقعية و حماية سيادة الدول ، و على إسبانيا أن تعيد ما استعمرته بطرق سلمية و منطقية حفاظا على الجوار و العلاقات الثنائية في اطار الوضوح و تجنب خرافات اليمين المتطرف في إسبانيا و الذي يحاول التأثير على البرلمان الأوروبي مستغلا صعود بعض الاحزاب اليمينية في بعض الدول الأوروبية ، و ما تابعه العالم حول انزال أعداد كبيرة من اليمين المتطرف في سبتة المحتلة دلالة قاطعة على الصراع الإسباني السياسي الداخلي و البحث عن نقطة تفريغ ..

و بالطبع سيأتي الوقت المناسب لتخرج إسبانيا من الأراضي المغربية المستعمرة ، لانه من المستحيل ان يبقى الاستعمار جاثما على ارض مغربية يشهد لها التاريخ و التأريخ و الجغرافيا و القانون الدولي ..

- الحقيقة كما هي

عن سعيد مصلوحي

صحفي مستقل مدير نشر صوت المغرب الدولي

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page