رجوع "فرنسا ماكرون" للصواب، مصالح مشتركة ، لكن سيادة المغرب خط أحمر
- مدير النشر
- 29 أكتوبر 2024
- 2 دقيقة قراءة

من يظن أن إعتراف الرئيس الفرنسي ماكرون بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ، بطاقة بيضاء من القصر الملكي بالرباط لفرنسا لاستغلال ثروات الوطن و لحماية النظام الملكي في المغرب، او لحماية اللوبيات التي تخدم أجندة فرنسية في المغرب ، فهذا خاطئ…
و من يظن أن زيارة ماكرون و فرقه للمغرب سيبسط يد فرنسا بعقلية إستعمارية على خيرات الوطن، فهو خاطيء…
ببساطة لأن الشعب المغربي و سيادة المغرب على كل أراضيه خط أحمر ، و ان الصحراء مغربية و ستبقى مغربية إلى أن يرث الله الأرض من عليها..
و الشعب المغربي يرفض جملة و تفصيلا ان يرجع الاستعمارالفرنسي و الاستغلال الفرنسي عبر ورقة الصحراء المغربية …
فخطاب الملكية حول نظارة العلاقات المغربية مع الدول ليس الاعتراف بمغربية الصحراء مع استغلال الثروات الوطنية و المشاريع و السيطرة الاقتصادية على المغرب و زرع لوبيات جديدة تخدم الدول المعنية … بل هو احترام لسيادة المغرب على كل أراضيه و خاصة الصحراء المغربية …
إن الشعب المغربي لن يقبل بالعقلية الفرنسية الاستغلالية ، و لن يسمح لفرنسا ان تعيد اللعبة الاستعمارية مرة اخرى، لانه عانى كثيرا و يعاني من تبعية الاستعمار و مخلفاته سواء الاسباني او الفرنسي ..
و الشعب المغربي معروف بكرم الضيافة ، فمرحبا بالرئيس الفرنسي و زوجته الكريمة ، لكن لا للمس بثروات الوطن و لا للمس بحقوق و حريات المواطنين المغاربة، و لا لحماية اللوبيات الفاسدة ..
فالشعب المغربي ليس له قصورا في فرنسا أو أموالا مهربة من المغرب تتحرك في الأبناء الفرنسية، محمية و بكل حرية ، فالشعب المغربي له كرامته و لن يسمح لأي كان لا ماكرون ولا لفرنسا و لا لبايدن و لا لاميركا لا لسانشيز و لا لإسبانيا.. بالمس بسيادة المغرب و بسيادة الشعب المغربي … أما الأنظمة فهي تتغير و تبحث عن علاقات ثنائية و مصالح حماية ، لكن ليس على حساب سيادة المغرب و كرامة الشعب المغربي..
افتتاحية صباح الخير يا وطني
عن مدير نشر صوت المغرب الحر



.jpg)
تعليقات