السباق المثير للجدل ، نحو من سيقود حكومة "المونديال "، إبتداءا من هذه السنة ..
- مدير النشر
- قبل يومين
- 2 دقيقة قراءة

أثار انتباهي تصريحات مختلفة لجل مسؤولي الاحزاب المغربية و هم يجتمعون مع المنخرطين و في اماكن متباينة ، و يخوضون حملات مسعورة ، و يتحدثون بلغة النصر و الفوز …
لكن ما جعلني ، أركز على مداخلاتهم و تصريحاتهم ، هو أنهم يبحثون عن الوصول إلى المركز الاول ، معناه إلى السلطة ..بأي طريقة ، حتى ان بعضهم أعلن ان حزبه سيشكل حكومة المونديال …
الأنكى من هذا ، هو أن برامجهم الحزبية فارغة ، لا وجود لحس استراتيجي و لا لحس سياسي ، و لا لحس معارض للحكومة ، و لا لحس مدافع شرس عن حقوق و حريات المواطنين التي تنتهك كل يوم في الادارات و المؤسسات في داخل المغرب و في السفارات و القنصليات المغربية في الخارج..
فكيف لأحزاب تخوض حملات انتخابية و تتحدث عن وعود خيالية و هي تعرف أنها لن تحقق عندما سيدخلون للحكومة .؟
فكيف لأحزاب تخوض حملات انتخابية للوصول للسلطة ، و في الشارع شباب ضائع و أطفال دون اهتمام ، و نساء متشردات مع اطفالهن الرضع و مريضات؟ و مواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة مهملون منسيون في المدن و القرى و الجبال و في المغرب الذي يسير بسرعة السلحفاة ؟
كيف لأحزاب ان تخوض حملات للحديث عن المستقبل ، و هي لا تخوض معركة حقيقية عن الحقوق والحريات اليوم او امس بل التزمت الصمت طول خمس سنوات و الحقوق و الحريات تنتهك من طرف اللوبي الفاسد المتحكم ؟
كيف لاحزاب تتلقى الدعم الحاثمي من المال العام ، و منخرطيها و مسؤوليها يعلمون ان الفساد و اللوبيات تدوس على كرامة المواطن ، و تتوعد برامج غابرة ، و المواطن بالقرب في الشارع يخوض معركة معيشية يومية مع الخوف من هدم سكناه ، و غلاء الاسعار ، و قطاع صحي متدهور ، و تعليم عمومي متدهور و شغل منعدم ، و قضايا دون حلول، حتى صارت قضايا الشعب كلها في قاعات الانتظار ؟
- افتتاحية صوت المغرب الدولي : مدير النشر سعيد مصلوحي
.jpg)
تعليقات