الامهات المنسيات في المغرب بين عنف الابناء المدمنين وفشل الدولة في محاربة انتشارالمخدرات
- مدير النشر
- 16 أغسطس 2020
- 1 دقيقة قراءة

الصورة -ارشيف- حجز المخدرات من طرف قوات الامن
فاطمة (اسم مستعار) عجوز تصرح لمحاورها انها تعبت وهرمت وتعذبت مع ابنها المدمن الذي فقد الدراسة والعقل والاخلاق ورضا الاب وكل شيئ تضيف فاطمة لقد باع كل شيئ ليشتري المخدرات وسرق ليشتري المخذرات ويضربني كلما رفضت اعطاءه المال بدموع جافة وبحرقة معلنة وبوجه غطته التجاعيد وصوت خافت تتساءل الام فاطمة عن كيفية وقف اتشار المخذرات في المغرب، وتصيح رافعة يدها اليمنى وعاجزة عن رفع اليسرى بسبب التعنيف اليومي والوحشي الذي تعرضت له من طرف ابنها المدمن على المخذرات: اين الوزارة ؟واضافت باللهجة المعتادة: عدنا البوليس والجدارمية والعسكر والمحكمة علاش ما يحبسوش هاذ الشي راه دمرنا وتعذبنا بهذه الكلمات المؤلمة وضعت يدها فوق راسها وقالت: فينك آسيدنا الملك، راحنا منسيات ومعذبات والقرقوبي قهرنا اذن تواصل فاطمة عذابها ومحنتها مع ابنها المدمن على المخدرات ورغم المجهودات التي تقوم بها قوات الامن والدرك في محاربة هذه الظاهرة الخطيرة متى ستتدخل الوزارات المعنية لوقف انتشار المخدرات في المغرب؟ وخاصة في اوساط الشباب والى متى ستبقى الامهات المنسيات في المغرب بين عذاب الابناء المدمنين وفشل الدولة في محاربة آفة المخدرات وغياب استراتيجية معقولة لحماية الشباب من الادمان
وحماية الامهات من العنف والنسيان
افتتاحية الشعب : ربط المسؤولية بالمحاسبة جريدة الشعب/ جريدة مغربية مستقلة



.jpg)
تعليقات