ظاهرة تفتيش التلاميذ، و اللوبي الفاسد بلا تفتيش و لا مراقبة و لا محاسبة
- مدير النشر
- قبل يوم واحد
- 1 دقيقة قراءة
في داخل الأقسام ، شباب في عمر الزهور على استعداد لتجاوز أهم مرحلة دراسية في حياتهم ..
في داخل نفس الأقسام ، يدخل أحد الموظفين و هو حامل على ظهره حقيبة ، و وقف أمام التلاميذ دون ابتسامة و وجه لهم آلة تفتيش جد متطورة ، لكشف الغش ..
هذه حالة رأيتها على المباشر في قناة مغربية ، و ظهر على التلاميذ الارتباك و الخوف رغم أنهم لا يغشون و لا يحملون هواتف نقالة للغش ..
و في قبة البرلمان ، و في المجالس الجماعية و القروية ، و في داخل بعض الوزرات تمر الصفقات من تحث الطاولات ، و تمر الصفقات بالإشارات و بالهواتف ، ألا يجدر أن تكون مثل هذه الآلة و بهذه الصرامة في جلسة برلمانية لتمرير الصفقات أو على غفلة في مكتب بعض رؤساء الجماعات أو بعض المسؤولين العموميين أو بعض السياسيين داخل مكاتبهم و تفتيشها بنفس الطريقة التي تم التعامل مع التلاميذ في وقت الامتحانات بها ..
لنتساءل ، لماذا أصبحت الشبهات فقط تحوم حول المواطنين المغاربة في وطنهم و في ادارات وطنهم، من شباب و شيوخ و نساء و شابات ، في بعض الادارات المغربية في الداخل و في بعض السفارات و القنصليات المغربية في الخارج ..، و في المدارس و في المطارات …
لكن اللوبي المتحكم لا يراقب و لا يحاسب ، و كأنهم ملائكة منزلة من السماء ..و هم فوق القانون ..
- مجرد راي حر
عن الصحفي المستقل سعيد مصلوحي
.jpg)
تعليقات