الصحراء مغربية و ستبقى مغربية إلى أن يرث الله الارض و من عليها
- مدير النشر
- 31 أكتوبر 2025
- 2 دقيقة قراءة

إذا كان العالم يتكون من سبع قارات وهي قارة آسيا، وقارة أفريقيا، وقارة أمريكيا الجنوبية والشمالية، والقارة القطبية الجنوبية، وقارة أوروبا، وقارة أستراليا، فإن المملكة المغربية و بفضل دبلوماسيتها الملكية التي يتزعمها الملك محمد السادس و بفضل وزير خارجيته السيد ناصر بوريطة و بفضل السفير المعتمد بالأمم المتحدة السيد عمر هلال ، و بفضل مغاربة العالم و مغاربة الداخل ، و بفضل المجهودات المتضافرة للدفاع عن القضية المفتعلة قضية الصحراء المغربية ، فإن المملكة المغربية كشفت للعالم وجود قارة مجاورة للمغرب و هي قارة "تب..ون/ TAP..on”قارة تقهر شعبها و تستغل ثروة نفطها لإشعال فتيل الصراعات في شمال إفريقيا و العالم، و تحتجز مواطنين في مخيمات الذل و العار و تسترزق بهم من مساعدات لا تصلهم …
و اكتشاف المغرب لهذه القارة المتجمدة سياسيا ، جاء نتيجة الإيمان الراسخ لجميع المغاربة بأن الصحراء مغربية و ستبقى مغربية إلى أن يرث الله الارض و من عليها، و أن من خلق شرذمة انفصاليين ليس إلا افكار أكل عليها الدهر و شرب ، و لم يعد ينفع إلا الصحيح و المعقول و الحق ..
و رغم طول الوقت لاكتشاف المغرب لهذه القارة التبونية الثامنة التي تعتمد على العسكر ، فقد نجحت الديبلوماسية المغربية في عزل هذه القارة الغير المتحركة و تركها تتبخر على نار ديبلوماسية مغربية ملكية من جميع الجهات …
و مما زاد القارة التبونية جمودا و خيبة أمل في فتح نافذة على المحيط الأطلسي ، إعتراف دول عديدة بسيادة المغرب على صحرائه المغربية ، و أضف إلى هذا الانتصار العظيم ، الاعترافات الكبرى التي نعيشها لحد الساعة حيث ان عددا كبيرا من مسؤولي الدول العالمية القوية كامريكا و فرنسا و إسبانيا و بلجيكا و باراغواي و المملكة المتحدة و اللائحة طويلة و من عمق افريقيا و أوروبا و امريكا الجنوبية و اسيا و الشرق الاوسط و غيرها ، تزور المغرب و توكّد سيادة المغرب على صحرائه المغربية ..
و رغم أننا نحن المواطنين المغاربة في الداخل و في الخارج، لا يهمنا من يعترف أو لا ، لأن صحراءنا مغربية و ستبقى مغربية إلى أن يرث الله الارض و من عليها ..لكن انتصارات الديبلوماسية الملكية المغربية فخر و اعتزاز لكل مغربي في الداخل و في الخارج ، و ان كان هذا يدل على شيء فإنما يدل على الوصفة السحرية التي تجمع الشعب بالملك و الوطن و وحدته الترابية.
- عن مدير نشر صوت المغرب الدولي
سعيد مصلوحي



.jpg)
تعليقات