

نص الخطاب الملكي السامي
" الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه. شعبي العزيز، نحتفل اليوم، بكامل الاعتزاز والارتياح، بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلائنا العرش. سبع وعشرون سنة، منذ أن شاءت إرادة الله تعالى، أن أتحمل أمانة قيادتك. وهي أمانة عظيمة، ومسؤولية جسيمة. وإننا نحمد الله تعالى ونشكره، على ما أنعم به علينا من توفيق وسداد، في عملنا من أجل تحقيق تطلعاتك، والتجاوب مع انشغالاتك؛ مصداقا لقوله عز وجل: "لئن شكرتم لأزيدنكم". كما أنني لم أبحث يوما عن مجد شخصي، أو عن ا
مدير النشر


صاحب الجلالة ! إن شعبكم العزيز يتعرض لأسوء المعاملة
صاحب الجلالة ! إسمحوا لي أن أوجه لكم رسالتي هاته دون بروتوكول ، لإيماني القوي أنني أوجه رسالة إلى الملك الذي يبدأ خطبه بكلمتين جميلتين ينتظرها الشعب المغربي العظيم ، دائما و على شاشة التلفاز خطابكم الملكي السامي : شعبي العزيز … صاحب الجلالة ! إن شعبكم العزيز يتعرض لأسوء المعاملة منذ وصولكم للحكم ، ففي الإدارات و المؤسسات المغربية و في السفارات و القنصليات المغربية في الخارج ، يتعرض المواطن المغربي "للحكرة" و للتلاعب بمصالحه و الكذب عليه و المؤامرة ضده و الاستهتار بمواطنته و ب
مدير النشر


سفير المغرب بالسويد و نائبه، ضد توصيات الملك، و فوق القانون
لهذه الاسباب يجب إعفاء سفير المغرب بالسويد مدرك كريم و نائبه هشام التوروغي من عملهما، و محاسبتهما و التحقيق معهما و سحب حصانتهما و تقديمهما للعدالة : - عدم احترامهما لتوصيات و لخطب جلالة الملك محمد السادس حفظه الله -عدم احترامهما للدستور المغربي و لقوانين بلد الاقامة للمواطن المغربي -عدم احترامهما لحقوق الانسان و خاصة الحق في حرية التعبير و حرية الصحافة - الفشل في التعريف بالقضية الاولى ، القضية المفتعلة ، قضية الصحراء المغربية - سيطرة بعض الجمعيات التابعة لبعض الاحزاب على ال
مدير النشر
.jpg)