لماذا لا يستفيد الشباب المغربي من ثروات وطنه، و من الاستثمارات الاجنبية في المغرب؟
- مدير النشر
- 31 يوليو
- 1 دقيقة قراءة

يجب محاسبة بعض المسؤولين الذين لم يقوموا بواجبهم اتجاه الشباب المغربي و اغلقوا أمامه ابواب المستقبل و دفعوه للهجرة ..
فما دور بعض المسؤولين العموميين و السياسيين و المنتخبين إذا كانوا لا يعملون من أجل حماية المواطنين و خاصة الشباب الذين اصبحوا يحتفلون عندما يهربون من الوطن ؟
و لماذا لا تعود الاستثمارات الكبرى لشركات كبرى اجنبية في المغرب بالنفع على الشباب داخل الوطن ؟ و لماذا لم يتم تفعيل خطاب الملك حول تأطير الشباب ؟ و لماذا تم ترك مصير الشباب مجهولا ، رغم أن مستقبل الامم هو شبابها ؟
كيف يمكن تفسير هجرة عشرات المغاربة في يوم الخطاب الملكي و دخولهم سبتة المحتلة و احتفالهم بالهروب من الوطن و فرحتهم بذلك؟ و في نفس الوقت نرى بعض المسؤولين وهم يحضرون مهرجان التبوريدة بسيارات فخمة و لا يستطيعون حماية الشباب في وطنهم ؟
إن غياب تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة و غياب تفعيل الخطب الملكية و غياب سيادة القانون ، يجعل بعض المسؤولين الفاسدين لا يهتمون بقضايا المواطنين و خاصة الشباب ؟
فمن الواجب فتح تحقيق دقيق مع كل مسؤول يتهاون في القيام بعمله و محاسبته و تقديمه للعدالة ، من اجل مغرب العدالة الاجتماعية و مغرب دولة الحقوق و الحريات و العيش الكريم ..
ان ترك الشباب المغربي في خانة الضياع هو جريمة لا تغتفر ..
- عن الصحفي المستقل سعيد مصلوحي
.jpg)
تعليقات