تجاوزات خطيرة ضد النظام الملكي و ضد حقوق المواطن المغربي و ضد الدستور و ضد حقوق الانسان
- مدير النشر
- 16 أبريل
- 1 دقيقة قراءة

عندما يطالب المواطن المغربي في الادارات و المؤسسات المغربية و السفارات و القنصليات المغربية في الخارج ، بتفعيل خطب و توصيات الملك و بتفعيل الدستور و احترام الحقوق و الحريات و تتم محاربته من طرف بعض المسؤولين الفاسدين و تعطيل مصالحه و الكذب عليه و التلاعب بحقوقه و بوثائقه، كما حدث في سفارة و قنصلية المغرب بالسويد و ما يقوم به المسمى مدرك كريم و المسمى هشام التوروغي من تجاوزات خطيرة ضد النظام الملكي و ضد حقوق المواطن المغربي و ضد الدستور و ضد حقوق الانسان ، هنا يتضح مدى انتشار الفساد …
و لهذا مطلوب إعادة تفعيل دور الملكية و دور الدستور و سيادة القانون و المحاسبة و تقديمهم للعدالة و إبعادهم من الوظيفة العمومية ، لان اللوبي الفاسد و المتحكم في المؤسسات و أبوابها و نوافذها أضحى يشبه منظمات مافيا و اضحى يشكل جمهوريات مصغرة داخل المملكة و مؤسساتها يعمل ضد الدستور و ضد القوانين الجاري بها العمل و ضد خطب الملك الذي هو حامي الحقوق والحريات دستوريا و ضد سيادة القانون ..
- مجرد راي
عن مدير نشر صوت المغرب الدولي / سعيد مصلوحي
.jpg)
تعليقات