

لماذا لا يستفيد الشباب المغربي من ثروات وطنه، و من الاستثمارات الاجنبية في المغرب؟
يجب محاسبة بعض المسؤولين الذين لم يقوموا بواجبهم اتجاه الشباب المغربي و اغلقوا أمامه ابواب المستقبل و دفعوه للهجرة .. فما دور بعض المسؤولين العموميين و السياسيين و المنتخبين إذا كانوا لا يعملون من أجل حماية المواطنين و خاصة الشباب الذين اصبحوا يحتفلون عندما يهربون من الوطن ؟ و لماذا لا تعود الاستثمارات الكبرى لشركات كبرى اجنبية في المغرب بالنفع على الشباب داخل الوطن ؟ و لماذا لم يتم تفعيل خطاب الملك حول تأطير الشباب ؟ و لماذا تم ترك مصير الشباب مجهولا ، رغم أن مستقبل الامم هو
مدير النشر


خطاب الثقة
في خطاب ملكي سامي بمناسبة الذكرى 27 لتربع الملك على العرش ، ابرز جلالة الملك اهمية الاستقرار الذي يتمتع به المغرب و هذا بفضل المجهودات الكبيرة التي يقوم بها المسؤولين النزهاء من داخل القصر و من الامن بمختلف مكوناته ، و قال جلالة الملك في هذا الشأن : "وإن أكثر ما يبعث على الفخر والاعتزاز، هو ما ينعم به المغرب من أمن واستقرار، وما يتميز به عمل مؤسسات الدولة من نجاعة وفعالية. ففي محيط إقليمي ودولي مطبوع بكثرة التقلبات والاضطرابات، يشكل الاستقرار السياسي والمؤسسي عملة نادرة، ل
مدير النشر


بقايا الاستعمار الفرنسي ، يواصلون تقديم المغرب و المغاربة على طبق من ذهب لفرنسا
أنا مع الاتفاقيات الدولية التي تنمو بالمصلحة الثنائية و المشتركة في احترام كامل لسيادة الدول و الشعوب ، و الحقوق والحريات و كرامة مواطني البلدين ، لكن عندما يصبح الوطن في يد بقايا من الاستعمار الفرنسي ، و "مفرنسين" و أبنائهم و بناتهم ، و يقدمون الوطن و خيراته و مجهوداته على طبق من ذهب لغير المواطنين المغاربة و لغير أهله ، فلابد ان نتساءل لماذا اضحى المغرب في مكانه و لا ينمو رغم كل الوسائل اللوجستية و الأساسية المتوفرة بالنهوض بالوطن و بالمواطنين .. فالنزهاء من المسؤولين العمو
مدير النشر


"وقل جاء الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا"
تحية عالية لمؤسسات وطني الأم المغرب ، و تحية عالية للأطر و الاهرامات النزيهة من كبار المسؤولين و الكفاءات النزيهة التي أنصفتني في قضيتي ضد المسمى سفير المغرب بالسويد مدريك كريم و المسمى نائبه هشام التوروغي .. الحمد لله : "وقل جاء الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا"… تحية عالية لمؤسسات وطني بمختلف أنواعها و بعظمائها الذين أنصفوني و ردوا الإعتبار لي و قاموا بالواجب في حماية الحقوق والحريات و كرامة المواطن المغربي ، و على رأسها المؤسسة الملكية و خاصة القصر الملكي برئاسة جلالة
مدير النشر


العدل أساس الملك
ما الجدوى من المجلس الأعلى للسلطة القضائية إذا كان المبدأ الدستوري ربط المسؤولية بالمحاسبة متغيبا، و اذاكان القانون يطبّق فقط على المواطنين العاديين و ليس على بعض كبار المسوؤلين الفاسدين ؟ الحقيقة … كل هذه التعيينات لرئيس و أعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية ، من طرف الملك محمد السادس ، الله يشافيه، و مع كل الاحترام و التقدير لشخصه.. و كل ما يصرف من أموال عمومية طائلة على هذا المجلس المحترم، و الذي يترأسه الملك ، الله يشافيه .. و كل ما يلعبه هذا المجلس المستقل من دور فعال في
مدير النشر


متى سيحتل المغرب المرتبة الاولى في الحقوق و الحريات و الاستثمار في المواطن؟
يحتل المغرب و لله الحمد ، اليوم مراتب أولى في كرة القدم ، و يضاهي الدول التي كانت تحتكر هذه اللعبة التي تدرّ اموالا طائلة لاصحابها من شركات و أشخاص و مسؤولين و لاعبين ..و الشعوب تصفق و تصرخ.. و تشير بعض المصادر الاقتصادية إلى تفوق المغرب على عديد من الدول في جلب شركات كبرى دولية للاستثمار في داخل المغرب هذا جميل ! .. لنتساءل ، و ما دام المواطن هو صلب أي تطور و أي تقدم و أي تخلف ، و به ترقى الامم و به تسقط الامم ، فهل تم الاستثمار في المواطن المغربي ؟ و لماذا لا يحتل المغرب ال
مدير النشر


ظاهرة تفتيش التلاميذ، و اللوبي الفاسد بلا تفتيش و لا مراقبة و لا محاسبة
في داخل الأقسام ، شباب في عمر الزهور على استعداد لتجاوز أهم مرحلة دراسية في حياتهم .. في داخل نفس الأقسام ، يدخل أحد الموظفين و هو حامل على ظهره حقيبة ، و وقف أمام التلاميذ دون ابتسامة و وجه لهم آلة تفتيش جد متطورة ، لكشف الغش .. هذه حالة رأيتها على المباشر في قناة مغربية ، و ظهر على التلاميذ الارتباك و الخوف رغم أنهم لا يغشون و لا يحملون هواتف نقالة للغش .. و في قبة البرلمان ، و في المجالس الجماعية و القروية ، و في داخل بعض الوزرات تمر الصفقات من تحث الطاولات ، و تمر الصفقات
مدير النشر


هؤلاء هم الخونة الحقيقيّون، و فوق القانون …
الخونة الحقيقيون ، و الانفصاليون الحقيقيون هم بعض المسؤولين العموميين الفاسدين و بعض السياسيين الفاسدين و منهم من ركع للملك و قبل يديه و خانه ، و خان القسم و الوطن .. هؤلاء هم فوق القانون ويواصلون الدوس على حقوق و حريات و كرامة المواطنين دون محاسبة .. إن مكان هؤلاء الخونة ، ليس المكاتب في الادارات و المؤسسات في داخل المغرب و لا المكاتب في السفارات و القنصليات المغربية في الخارج بل مكانهم السجون في المغرب ، و إذا ما مسّوا حقوق المواطنين المغاربة في الخارج يجب أن يسجنوا في الخا
مدير النشر


لهذه الأسباب ستسقط الملكية في المغرب
- إذا لم يفعّل دور الملك و دور ولي العهد دستوريا ، و خاصة حماية الحقوق و الحريات - إذا لم يتم إصلاح التعليم العمومي - إذا لم يتم إصلاح و بجدية قطاع الصحة -إذا لم يتم توفير فرص الشغل بجدية - إذا لم يتم توفير سكن لائق للمحتاجين و الفقراء و ذوي الدخل المحدود - إذا لم يتم إلغاء الاحزاب المصنوعة من القصر - إذا لم يتم وضع حد لتدخلات الدولة العميقة في عرقلة محاسبة الفاسدين - إذا لم يتم محاسبة المسؤولين العموميين الفاسدين و السياسيين الفاسدين و تقديمهم للعدالة و محاكمتهم - إذا لم يتم
مدير النشر


سؤال اليوم إلى الملك محمد السادس
صاحب الجلالة !دوركم الدستوري هو حماية الحقوق والحريات و ليس عكس ذلك ، فمن سيحمي هذه المرأة المكلومة و يضمن لها حقها في السكن اللائق؟ و هل تحس، جلالة الملك، مع كل الاحترام و التقدير ، بنفس ألم هذه المواطنة المغربية التي تبكي بعد أن أصبحت مشردة ؟ و هل تحس، جلالة الملك ، بمعاناة الالاف من المواطنين الذين تهدم منازلهم على رؤوسهم و تنتهك حقوقهم ، و أمام أطفالهم ؟ و متى سيتوقف هذا الهدم الغامض ، صاحب الجلالة ، و بهذه الطرق الغير القانونية، و لصالح من تهدم منازل المواطنين ؟ و لماذا
مدير النشر
.jpg)