

الصراع على وزارة المالية ، الشجرة التي تغطي غابة الفساد في المغرب
كشف التصريح المسرب للطالبي العلمي حول لقجع و وزارة المالية و من يستحقها ، موجة غضب عارمة داخل الرأي العام المغربي في الداخل و في الخارج . وبين هذا التصريح المنسوب صوتا لرئيس البرلمان المعوّل عليه أن يكون مثالا للشفافية و النزاهة ، لكن حديثه حول من سيتولى مهام وزارة المالية و ذكره الإسم الذي يستحق و أقسم ان الاخر منافسه لن يعود لها ، جعل المواطن المغربي يتساءل و يطالب بفتح تحقيق قضائي في الموضوع ، و توقيف الطالبي العلمي و الإسم المشار اليه من اي مشاركة في الانتخابات إلى أن تنت
مدير النشر


من يستهدف إستقرار و أمن المغرب ؟
خرجت بعض المنشورات التي تم تداولها على نطاق إعلامي دولي واسع ، بعناوين فضفاضة و بعض الجرائد الدولية وصل بها الأمر إلى إبراز المغرب و كأنه خطر على الدول .. و نسبت هذه التسريبات لجبروت ، و تتحدث عن أعداد هائلة من الوثائق تحمل أسماء يقال إنهم ينتمون لمختلف الاجهزة الامنية المغربية .. كما أن اليمين المتطرف في مختلف الدول استغل هذه التسريبات و الإشاعات و ولّد منها قصصا تفوق الخيال العلمي .. و رغم كل هذه الإشاعات و هذه التسريبات لم تخرج الحكومة المغربية و لا القصر بتصريح و توضيح في
مدير النشر


لماذا ؟
أمر الملك بتأطير الشباب ، فازداد إهمال الشباب حتى أضحوا يموتون غرقى في شواطي المملكة و يوميا بسبب المخدرات و العنف و الإجرام امتلات بهم السجون المغربية ؟ تحدث الملك و تساءل أين الثروة ، فازداد نهب الثروة حتى صارت تنهب في واضحة النهار ، و لا أحد يحاسب ؟ أمر الملك بإنهاء مهام كل من تلاعب بمصالح المواطنين المغاربة من بعض المسؤولين الفاسدين ، فازداد عددهم و تشكلوا مثل المافيات المنظمة يطردونهم من الباب و يدخلون من النوافذ لمهن جديدة ؟ اذن، لماذا عندما يخطب الملك محمد السادس و يوج
مدير النشر


لماذا لا يستفيد الشباب المغربي من ثروات وطنه، و من الاستثمارات الاجنبية في المغرب؟
يجب محاسبة بعض المسؤولين الذين لم يقوموا بواجبهم اتجاه الشباب المغربي و اغلقوا أمامه ابواب المستقبل و دفعوه للهجرة .. فما دور بعض المسؤولين العموميين و السياسيين و المنتخبين إذا كانوا لا يعملون من أجل حماية المواطنين و خاصة الشباب الذين اصبحوا يحتفلون عندما يهربون من الوطن ؟ و لماذا لا تعود الاستثمارات الكبرى لشركات كبرى اجنبية في المغرب بالنفع على الشباب داخل الوطن ؟ و لماذا لم يتم تفعيل خطاب الملك حول تأطير الشباب ؟ و لماذا تم ترك مصير الشباب مجهولا ، رغم أن مستقبل الامم هو
مدير النشر


بقايا الاستعمار الفرنسي ، يواصلون تقديم المغرب و المغاربة على طبق من ذهب لفرنسا
أنا مع الاتفاقيات الدولية التي تنمو بالمصلحة الثنائية و المشتركة في احترام كامل لسيادة الدول و الشعوب ، و الحقوق والحريات و كرامة مواطني البلدين ، لكن عندما يصبح الوطن في يد بقايا من الاستعمار الفرنسي ، و "مفرنسين" و أبنائهم و بناتهم ، و يقدمون الوطن و خيراته و مجهوداته على طبق من ذهب لغير المواطنين المغاربة و لغير أهله ، فلابد ان نتساءل لماذا اضحى المغرب في مكانه و لا ينمو رغم كل الوسائل اللوجستية و الأساسية المتوفرة بالنهوض بالوطن و بالمواطنين .. فالنزهاء من المسؤولين العمو
مدير النشر


"وقل جاء الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا"
تحية عالية لمؤسسات وطني الأم المغرب ، و تحية عالية للأطر و الاهرامات النزيهة من كبار المسؤولين و الكفاءات النزيهة التي أنصفتني في قضيتي ضد المسمى سفير المغرب بالسويد مدريك كريم و المسمى نائبه هشام التوروغي .. الحمد لله : "وقل جاء الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا"… تحية عالية لمؤسسات وطني بمختلف أنواعها و بعظمائها الذين أنصفوني و ردوا الإعتبار لي و قاموا بالواجب في حماية الحقوق والحريات و كرامة المواطن المغربي ، و على رأسها المؤسسة الملكية و خاصة القصر الملكي برئاسة جلالة
مدير النشر


العدل أساس الملك
ما الجدوى من المجلس الأعلى للسلطة القضائية إذا كان المبدأ الدستوري ربط المسؤولية بالمحاسبة متغيبا، و اذاكان القانون يطبّق فقط على المواطنين العاديين و ليس على بعض كبار المسوؤلين الفاسدين ؟ الحقيقة … كل هذه التعيينات لرئيس و أعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية ، من طرف الملك محمد السادس ، الله يشافيه، و مع كل الاحترام و التقدير لشخصه.. و كل ما يصرف من أموال عمومية طائلة على هذا المجلس المحترم، و الذي يترأسه الملك ، الله يشافيه .. و كل ما يلعبه هذا المجلس المستقل من دور فعال في
مدير النشر


كل التضامن مع السيد المدير العام للأمن الوطني المحترم عبد اللطيف حموشي
السيد عبد اللطيف حموشي خط احمر - أندد بما يتعرض له السيد المدير العام للأمن الوطني عبداللطيف حموشي ، من إشاعات كاذبة و مس خطير غير مقبول بحياته الخاصة ، و من سب في حق أمه المرحومة ، رحمة الله عليها ، و كذلك عائلته الصغيرة و الكبيرة ، من طرف بعض منعدمي الاخلاق من كندا و من بعض الدول الأوروبية … فالسب و الشتم و مس الأم المرحومة ، ليس نضالا و لا حرية التعبير بل هو جرائم يعاقب عليها القانون الكندي و القوانين الأوروبية و القانون المغربي و القوانين الدولية .. و ما يتعرض له السيد عب
مدير النشر


متى سيحتل المغرب المرتبة الاولى في الحقوق و الحريات و الاستثمار في المواطن؟
يحتل المغرب و لله الحمد ، اليوم مراتب أولى في كرة القدم ، و يضاهي الدول التي كانت تحتكر هذه اللعبة التي تدرّ اموالا طائلة لاصحابها من شركات و أشخاص و مسؤولين و لاعبين ..و الشعوب تصفق و تصرخ.. و تشير بعض المصادر الاقتصادية إلى تفوق المغرب على عديد من الدول في جلب شركات كبرى دولية للاستثمار في داخل المغرب هذا جميل ! .. لنتساءل ، و ما دام المواطن هو صلب أي تطور و أي تقدم و أي تخلف ، و به ترقى الامم و به تسقط الامم ، فهل تم الاستثمار في المواطن المغربي ؟ و لماذا لا يحتل المغرب ال
مدير النشر


ظاهرة تفتيش التلاميذ، و اللوبي الفاسد بلا تفتيش و لا مراقبة و لا محاسبة
في داخل الأقسام ، شباب في عمر الزهور على استعداد لتجاوز أهم مرحلة دراسية في حياتهم .. في داخل نفس الأقسام ، يدخل أحد الموظفين و هو حامل على ظهره حقيبة ، و وقف أمام التلاميذ دون ابتسامة و وجه لهم آلة تفتيش جد متطورة ، لكشف الغش .. هذه حالة رأيتها على المباشر في قناة مغربية ، و ظهر على التلاميذ الارتباك و الخوف رغم أنهم لا يغشون و لا يحملون هواتف نقالة للغش .. و في قبة البرلمان ، و في المجالس الجماعية و القروية ، و في داخل بعض الوزرات تمر الصفقات من تحث الطاولات ، و تمر الصفقات
مدير النشر
.jpg)